بين «البورصة» و«البندقية».. مَن يكتُب التاريخ؟
- تم النشر بواسطة «لا» 21 السياسي
علي عطروس -
في هذا العدد، لا نُقدم أخباراً، بقدر ما نرسمُ ملامحَ عالمٍ جديدٍ يولدُ من رَحِمِ «المضائقِ المشتعلة». بين «كازينو ترامب» الذي يُدير الحروب بعقلية المقامر وصبيان البورصة، وبين رجالٍ ينتعلون أحذيةٍ شعبية في جبال اليمن وجنوب لبنان ترفضُ المقايضةَ على ذرة تراب؛ تتقزمُ الأساطيرُ وتتساقطُ «هيبةُ الأساطيل» كأوراقِ الخريف.
نفتحُ ملفَّ خُرم الإبرة في ميون، لنكشفَ كيف تحولت الصخرةُ اليمنية إلى مقصلةٍ لطموحات الكاوبوي، ونقرأُ في صمتِ المقاومةِ ذُعرَ «سنتكوم» الذي لم يَعُد يجدُ في مياهنا سوى «خلايا عائمة» تتربصُ بخردتهِ النووية. ومن وحلِ «الروبابيكيا» الصهيونية في الجنوب، إلى كرامةِ «آمال خليل» التي هزمت سيفَ الجلاد، نؤكدُ المؤكد: الأرضُ لأهلِها، والبحرُ لمن صمد، والقرارُ لمن ملكَ السيادة، لا لمن ملكَ كوكايين المقامرة.
أهلاً بكم في العدد 202، حيثُ السيادةُ هي المِعيار، والمقاومةُ هي المَصير.




.jpg)





المصدر «لا» 21 السياسي