مدرب نادي السرحان الأردني إبراهيم حلمي لـ«لا»:تعاقدنا مع ثنائي يمني موهوب ونثق بإمكاناتهما وتجربتي مع أهلي صنعاء مميزة
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي/ لا ميديا
أعرب مدرب نادي السرحان الأردني ابراهيم حلمي عن ثقته الكبيرة في الانتدابات الجديدة للفريق متمثلة بالثنائي اليمني محمد خالد وحمزة محروس، مؤكداً أن التعاقد معهما جاء بناءً على دراسة فنية دقيقة لقدراتهما وما يمكن أن يقدماه في الدوري الأردني.
وقال في تصريح لصحيفة "لا" إن التعاقد مع اللاعب محمد خالد جاء بعد متابعة دقيقة لمستواه، مؤكداً أنه لاعب مميز يمتلك خبرة جيدة بحكم مشاركته في عدد كبير من المباريات الدولية، سواء مع المنتخبات أو مع نادي التضامن. وأوضح أن محمد خالد يجيد اللعب في عدة مراكز، لاسيما في المركز رقم (6) أمام خط الدفاع، حيث يتمتع بميزة مهمة تتمثل في إغلاق مساحات التمرير بين الخطوط ومنع الكرات المتجهة نحو المرمى إلى جانب إجادته للكرات الطويلة والتمريرات البينية، وهو ما يتناسب مع أسلوب لعب الفريق القائم على التحولات السريعة، الأمر الذي يتطلب وجود لاعب قاطع كرات أمام المدافعين.
وأضاف أن سن اللاعب مناسبة، خصوصاً مع كونه خاض عدداً كبيراً من المباريات الدولية إلى جانب مشاركاته مع نادي التضامن أمام فرق قوية مثل الريان القطري والشباب السعودي والنهضة العماني، مشيراً إلى أنه تابع مبارياته ولاحظ ثبات مستواه. وأكد أن اللاعب رغم صغر سنه التي لا تتجاوز 23 عاماً، يمتلك شغفاً كروياً كبيراً ويحتاج فقط إلى مزيد من العمل البدني لزيادة القوة الجسمانية وهو ما سيتم العمل عليه في الأردن من خلال مدربي لياقة مختصين.
وعن اللاعب حمزة محروس، أوضح مدرب السرحان أنه كان قد أشرف عليه خلال تجربته القصيرة الموسم الماضي مع أهلي صنعاء، مشيراً إلى أن حمزة كان من أبرز اللاعبين الموهوبين والمميزين في الفريق. وبيّن أن اللاعب يجيد اللعب في أكثر من مركز، سواء كجناح أيمن أو أيسر أو كمهاجم صريح، متوقعاً أن ينجح في إثبات نفسه، لما يمتلكه من مهارة عالية وشغف كبير، فضلاً عن خبرته الدولية مع المنتخب اليمني، مؤكداً أن الدوري الأردني يُعد من الدوريات القوية بدنياً وتكتيكياً، وأن اللاعبين سيحتاجون إلى فترة بسيطة للانسجام نظراً لما يمتلكه اللاعب اليمني من مهارات فنية عالية.
وتحدث مدرب السرحان عن الكرة اليمنية بشكل عام، مؤكداً أن اليمن يزخر بالعديد من المواهب التي وصفها بـ"الخلقة الربانية"، مشيراً إلى أن اللاعب اليمني معروف باجتهاده في التدريبات وأخلاقه العالية والتزامه بتطبيق تعليمات المدرب إلى جانب طموحه وشغفه الكبيرين. وأضاف أنه خلال تواجده في اليمن، شاهد هذه المواهب عن قرب، كما واجه لاعبين يمنيين محترفين ومميزين أثناء عمله في البحرين، من بينهم عبد الواسع المطري وعلي ناصر ونواف عبدالله ورامي الوسماني.
وأوضح أن الظروف التي مر بها اليمن خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها توقف الدوري، أثرت بشكل كبير على تطور اللاعبين، مشدداً على أن عودة الدوري واستمرارية التدريبات تمثلان عاملاً أساسياً في تطوير اللاعب اليمني. وأكد أن إقامة بطولات تنشيطية، والاهتمام بتسويق اللاعب اليمني، سيساهمان بشكل فاعل في إبراز المواهب، فضلاً عن دعم المدرب اليمني الذي يشق طريقه بصعوبة، داعياً إلى استقطاب مدربي لياقة بدنية للعمل في الأندية والمنتخبات وتنظيم دورات تأهيلية للمعد البدني اليمني من قبل اتحاد الكرة، نظراً لحاجة اللاعب اليمني إلى تطوير هذا الجانب.
وفي ختام حديثه، تطرق حلمي إلى تجربته القصيرة مع نادي أهلي صنعاء، مشيراً إلى أنه قاد الفريق في مباراتين ضمن بطولة كأس الخليج للأندية، وكانت تجربة مميزة. واستدل على ذلك بالمواجهة أمام فريق دهوك العراقي، التي انتهت بركلات الترجيح التي لم تبتسم للأهلي، نتيجة مغادرة المحترفين الذين تواجدوا في البداية، إضافة إلى التعثر في إشراك المحترف السوري في المباراة الأولى بسبب اللوائح. كما أشار إلى المواجهة أمام النصر الإماراتي، التي خاضها الفريق بعشرة لاعبين عقب طرد حارس المرمى، ورغم ذلك تمكن الفريق من تسجيل هدف أُلغي بواسطة تقنية الفيديو، محققاً نتيجة تاريخية بالتعادل السلبي (0-0) مع النصر، في ظل فارق كبير في الإمكانيات والقيمة السوقية.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا