طالب المتحدث باسم الأدلة الجنائية في قطاع غزة، محمود عاشور، اليوم السبت، بممارسة ضغط دولي جاد على العدو الإسرائيلي للسماح الفوري بإدخال المعدات الفنية والتقنية اللازمة، وفي مقدمتها مختبرات فحص الحمض النووي(DNA) للمساعدة في الكشف عن هويات مئات الشهداء الذين ما زالوا مجهولي الهوية.
وأشار، في تصريح صحفي، إلى أن الطواقم الفنية في الأدلة الجنائية تواصل أداء واجبها الوطني والإنساني في مرافقة عمليات انتشال جثامين الشهداء وتوثيقها ونقلها ودفنها، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية، رغم الظروف الميدانية الصعبة، وفق وكالة "صفا" الفلسطينية.
ودعا عاشور كافة الجهات الدولية والإنسانية المعنية إلى تحمل مسؤوليتها للضغط على العدو الإسرائيلي لإدخال هذه المعدات، مطالباً بإرسال فرق فنية متخصصة تساند الفرق الميدانية الموجودة حالياً.
واعتبر المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة، استمرار حرمان قطاع غزة من هذه الإمكانيات بمثابة إهانة لكرامة الشهداء ومعاناة متواصلة لعائلاتهم.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,384 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,251 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.