كشفت عن كواليس صادمة داخل نادي ريال مدريد.. غونزاليس لـ«لا»:تعرضت للإهانة والتهديد وحاولوا تشويه اسمي وسمعتي
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
كشفت إيتزيار غونزاليس، أخصائية التغذية السابقة بنادي ريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل صادمة حول تجربتها داخل أروقة النادي الملكي، واصفة بيئة العمل بأنها كانت عدائية وخانقة وشهدت محاولات مستمرة لتشويه سمعتها المهنية رغم النجاحات التي حققتها مع اللاعبين.
وقالت في تصريح خاص لصحيفة "لا": "منذ البداية كانت البيئة مشحونة بالتهديدات؛ سخروا من عملي وأهانوني بشكل مباشر. لقد طلبتُ المغادرة لأول مرة بعد 13 يومًا فقط من توقيع العقد وتكرر طلبي للرحيل مرات لا تُحصى، لكن الإدارة كانت ترفض وتتمسك بوجودي مدعية أنني جزء من خططهم المستقبلية، بينما في الواقع كنت أتعرض للإهانة والتعطيل المتعمد لكل مقترحاتي المهنية دون أي تفسير منطقي".
وتطرقت غونزاليس إلى بداياتها التي تعود لنوفمبر 2021، حيث كانت تعمل بشكل جزئي مع بعض لاعبي الفريق الأول، مؤكدة أن الخدمات الطبية في النادي كانت تضع العراقيل أمامها وتتعمد إخبار اللاعبين بأنها غير مرغوب فيها.
وأضافت: "في نوفمبر 2024، وقعت عقدًا بدوام كامل لكن المشاكل انفجرت منذ اليوم الأول. أعتقد أن الطاقم الطبي أراد إبعادي تماماً حتى لا يرى رئيس النادي واللاعبون أن هناك من هو أكفأ منهم، فالجميع هناك يسعى لإيهام اللاعبين بأنه لا غنى عنه. الآن أنا أعمل في عيادتي مع مرضاي القدامى وهم رياضيون نخبة ويعانون من أمراض المناعة الذاتية وما إلى ذلك".
وفي انتقاد حاد للمنظومة الغذائية داخل النادي، أوضحت غونزاليس: "أشعر أن الطاقم الطبي يعامل اللاعبين كأطفال، يقدمون لهم المعجنات والوجبات السريعة لمجرد نيل رضاهم ومحبتهم، تمامًا كما يفعل الأجداد مع أحفادهم في إسبانيا. اللاعبون لا يدركون مخاطر ذلك ويثقون برئيس الجهاز الطبي، لكنهم في المقابل يعانون من إصابات مستمرة وضعف في اللياقة البدنية مما يضطر معظمهم لتناول الطعام الصحي في منازلهم لعدم وجود خطط تغذية فردية تليق بنادٍ يطمح للفوز بكل شيء".
وعن علاقتها باللاعبين بعد إقالتها، أكدت غونزاليس أنها منذ الإقالة لم تتلقَ أي تواصل من لاعبي ريال مدريد، مرجحة أن الخوف يمنعهم من اتخاذ أي خطوة، ومبدية أسفها لأن بعض اللاعبين خصوصاً المصابين في الركبة كان بإمكانهم استعادة جاهزيتهم بشكل أفضل لو توفرت لهم العناية الصحيحة.
واختتمت غونزاليس حديثها بالتأكيد على أن دافعها لم يكن مادياً أبداً، قائلة: "أتقاضى حالياً نفس الراتب الذي كنت أتقاضاه هناك، فذهابي للريال كان يعني التضحية بحياتي المستقرة التي أفتخر بها. لقد عملتُ بجد لبناء اسمي وسمعتي، وهم من جاؤوا للبحث عني، لذا لا يحق لهم محاولة تشويهي. ليس من العدل أن أقضي تسعة أشهر من المعاناة لمجرد أنني نجحت في تحسين أداء لاعبين عجزوا هم عن مساعدتهم.. أنا لا أستحق هذه المعاملة".










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا