ملحق «لا» 21 السياسي - العدد (1771)
- تم النشر بواسطة «لا» 21 السياسي
أقوال (غير) مأثورة
علي عطروس
° الوطن مزهرية من خزف صيني وورود بلاستيكية!
° الوطن صنم من تمر، يعبد حجارته الجائعون، ويأكل عجوته المتخمون!
° بين يمين الشمال ويسار الجنوب، تقع اليمن دائماً!
° من تلده البوصلة تقتله عقاربها!
° زادوا الماء على الطحين فعجنوا البلد!
° قال له متكبراً: «أنا ابن ناس... فمن أنت؟!»، فأجابه متواضعاً: «ابن رجل واحد فقط!».
° من اخترع مستحضرات التجميل إما رجل وسيم، وإما امرأة قبيحة!
° يحتفل العالم كل سنة برأسها ونحتفل نحن كل يوم برأس!
° الزمن كفيل بكل من كان لديه كفيل سعودي!
° ما بين غمضة ثورة وانتباهتها يغير الله من فلول معارضة إلى بقايا سلطة، والعكس!
° «الأغنياء يدخلون الجنة حبواً». والفقراء يدخلونها «دهفة»!
° «الربيع» في اليمن مجرد فصل. أما «الشتاء» فإدارة المدرسة!
° في انتظار الهدوء الذي يلحق العاصفة... نقرفص!
° رصيدي فُل، بس خلصت الشيكات!
° يقولون لك: جميلٌ أن يحتفي المبدعون بالوطن.
قل لهم: الأجمل هو أن يحتفي الوطن بالمبدعين.
يقولون أيضاً: المعاناة تلد الإبداع.
قل: المعاناة تبيض المعاناة والإبداع يلد المعاناة أيضاً!
° البساطون على الأرصفة ليسوا هم البساطون على الأراضي... فإن تساوى «البسط» فقد اختلف «المقام».
° حين فشلوا في جمعه إلى واحد، أو طرحه على اثنين، أو قسمته بين ثلاثة، ضربوه في ثمانية!
° 95٪ من اليمنيين يعانون من نقص فيتامين (واو). وال5٪ الباقون يعانون من زيادة فيتامين «ألو مرحبا».
«الانتقالي» ليس وريث اليمن الديمقراطي
«المجلس الانتقالي الجنوبي» ليس وريثاً لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، يرفع علمها فقط ويريد حدودها، حدود ما قبل الوحدة اليمنية 1990. «المجلس الانتقالي» فيه قيادات من الحراك الجنوبي التي كانت محسوبة على الحزب الاشتراكي اليمني؛ لكن الهيئة القيادية العليا فيه من بقايا السلاطين والقوى الرجعية التي أسقطتها ثورة 14 أكتوبر، كما أن مشروعه الواضح المعلن هو مشروع ما قبل الاستقلال الوطني (دولة «الجنوب العربي») الذي رفضه الشعب في جنوب اليمن المحتل سابقاً، وتصوره للجنوب أن يكون عبارة عن ولايات فيدرالية كما كان عليه الواقع قبل الوحدة الجنوبية عام ١٩٦٧، وقواته العسكرية مبنية على أسس مناطقية وليست «جيشاً جنوبياً» موحداً. وإضافة إلى جانب ذلك كله فهو يغري الغرب بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ليتم الاعتراف به، بما يتناقض مع الإرث السياسي لليمن الديمقراطية، الداعم للقضية الفلسطينية.
الإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني لن تستطيع أن تحمي «الانتقالي» ومشروعه، فهو لا يطالب بحل للقضية الجنوبية، والتي هي قضية يمنية عادلة، بل يسعى نحو خيارات ضد اليمن عموماً، وضد السعودية وسلطنة عمان، يريد نصب حدود مفخخة في كل الاتجاهات، وهذا أمر لا يقوم به عاقل، وفي الوقت ذاته يقوم بممارسات تستعدي أطرافاً جنوبية أخرى وتنكأ جراح أحداث 1986، ويريد فرض نفسه ليس ممثلاً عن القضية الجنوبية بل عن «شعب الجنوب»، وهذا أمر مرفوض جنوبياً.
قد يفرض أمراً واقعاً وينفصل؛ لكنه لن يحمي الدولة الوليدة، وسوف تتفجر من داخلها، وتدخل بحرب مباشرة مع شمال اليمن، ولن تكون صديقة لسلطنة عمان والسعودية، بل قد تدخل السعودية في خصومة عسكرية معها، ويعود مشروع السعودية في اجتزاء حضرموت والمهرة وهو مشروع قائم من القرن التاسع عشر ويُجدد في كل مرحلة.
ما تحقق للقضية الجنوبية حتى الآن مهم فلا يفسده، ففي إطار حكومة العليمي وما يسمى «مجلس القيادة»، للجنوب نصف المقاعد، وتجاه صنعاء للجنوب قوة عسكرية تدعم القضية الجنوبية ولم يعد جنوباً مستباحاً. هذه المكتسبات تجعل حل القضية الجنوبية وإصلاح مسار الوحدة في ظل حل يمني عام أمراً ممكناً، إذا اقترف «الانتقالي» حماقات سيخسرها، وهناك أطراف انفصالية أخرى غير «الانتقالي» لكنها ترفع علم الوحدة، أطراف لا تريد وحدة عادلة من عصابة حرب 1994. هذه الأطراف تنتظر حماقات «الانتقالي» لتفسد كل شيء تحقق للقضية الجنوبية العادلة.
أنس القاضي
«غصص» قصيرة
• قال أحدهم لصديق له: هل تدري أنني اتخذت من كتابة القصة مهنة وسبيلاً للرزق؟!
الصديق: وهل تمكنت من بيع أي شيء حتى الآن؟
الكاتب: نعم، سيارتي وأثاث بيتي.
• طلب سجين كتاباً معيناً من إدارة السجن للمطالعة، وأعطاهم اسم الكتاب.
ردت عليه إدارة السجن بأن الكتاب المطلوب غير موجود؛ لكن إذا أردت المؤلف فهو عندنا!
• هدد كولمبوس الهنود الحمر بأنه سيسرق القمر إذا لم يمنحوه الطعام الذي يريده، فلم يصدقوا إنه قادر على تنفيذ تهديده. وكان يعلم أن خسوفاً سيحصل، ولما غاب القمر جاؤوا يتوسلون لإعادته وتعهدوا بتنفيذ أوامره، وفي الليلة التالية عاد القمر!
ربح الهنود طقوسهم الاحتفالية في القمر، وخسروا في المقابل قارة كاملة بثرواتها العملاقة.
• عازف عودٍ كان يمشي في الغابة وفجأة التقى أسداً، وبسرعة أمسك الفنان العود وعزف عليه. فوقف الأسد وجلس بجانبه يستمع إليه.
ثم جاء أسد ثانٍ وثالث... إلى أن أكملت الأسود صنع حلقة حول الفنان وهو يعزف.
فجأة جاء أسد من بعيد يجري بسرعة وقفز فوق الفنّان وأكله.
ف«دكم» أسدٌ أسداً آخر كان بجانبه وقال له: «مش قلت لك بايجي الأسد الاصنج ويقرح لنا السمرة؟!».
• ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحلة استكشافية. تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الاثنان في نومٍ عميق. بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون:
• انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟
نظر واتسون إلى الأعلى وقال:
• أرى ملايين النجوم.
ردّ عليه هولمز:
• وماذا يخبرك ذلك؟
فكّر واتسون قليلاً ثم قال:
• فلكياً، يخبرني هذا أنه ربما هناك ملايين المجرات، وربما مليارات الكواكب.
من ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد.
من ناحية الوقت، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً.
دينياً، يخبرني الأمر عن قدرة الله الخارقة.
مناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ مشرق غداً.
وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟!
سكت هولمز قليلاً ثم قال:
• واتسون أيها الغبي، أحدهم سرق الخيمة.
نقـلاً عــن...
° الصراعات في البحر الأحمر وخليج عدن، كتلك التي في السودان والصومال، إلى جانب غياب نموذج ناجح لتقديم الخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرة «المجلس الانتقالي الجنوبي»، دفعت المجتمع الدولي إلى التساؤل عما إذا كان الانفصال سيؤدي إلى دولة أكثر استقراراً أم إلى دولة فاشلة، وكيف سيسهم الانفصال في الاستقرار الاستراتيجي، بما في ذلك الأمن البحري واحتواء التهديدات الحوثية العابرة للحدود!
يشير تعدد الجهات الفاعلة وتوزيع السيطرة الإقليمية في اليمن، بما يتجاوز الانقسام بين الشمال والجنوب، إلى أن النتيجة النهائية قد تكون ظهور أكثر من كيانين، إلا إذا تم تسليم الجيوب المتبقية في الشمال الغربي إلى الحوثيين.
إبراهيم جلال في حوار مع مركز «كارنيجي»
° إن نهج واشنطن العام حيال اليمن مليء بالتناقضات؛ فعلى سبيل المثال: وفرت الهدنة الثنائية التي أبرمتها الإدارة الأمريكية مع الحوثيين في مايو الماضي سبيلاً لها للخروج سريعاً من عملية «الفارس الخشن»، التي كلفت سلفاً أكثر من مليار دولار أمريكي، واستُخدمت فيها موارد عسكرية ضخمة كانت مطلوبة في أماكن أخرى؛ لكنها لم تمنع الحوثيين من مواصلة هجماتهم على أهداف غير أمريكية في البحر الأحمر، أو إطلاق مزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على «إسرائيل». وكذلك فإنها لم تقدم استراتيجية طويلة الأمد لحماية المصالح الأمريكية في البحر الأحمر أو الخليج. على النقيض من ذلك قدمت الهدنة، التي سمحت لواشنطن بالانسحاب سياسياً وعسكرياً من اليمن للحوثيين، فرصة لتصعيد معاركهم ضد أعدائهم الداخليين والإقليميين بكلفة أقل.
أبريل لونغلي ألي، زميلة بارزة في معهد واشنطن، وشغلت منصب كبيرة المستشارين السياسيين للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بين العامين 2020 و2024.
«فورين أفيرز»،
18 ديسمبر (كانون الأول) 2025
° تدرك «إسرائيل» سعي «المجلس الانتقالي» إلى نيل اعتراف دولي بدولته المنشودة، ما يفسر تصريحات رئيسه، عيدروس الزبيدي، حول إمكان الانضمام إلى «اتفاقات ابراهام». إن هذا الانفتاح يمنح «إسرائيل» فرصة لتعزيز حضورها البحري بصورة غير مباشرة، عبر كيان «شبه دولة» موالٍ لحلفائها الإقليميين، مع بقاء الأخطار المتمثلة في تصعيد الحوثيين وتعقيد العلاقات مع الرياض وواشنطن.
المعهد الملكي للخدمات المتحدة
° «إسرائيل ستواصل حملة طويلة الأمد ضد الحوثيين لمنع تحولهم إلى تهديد استراتيجي من الجيل التالي».
الباحث إيتاي بارليف - «تشاتام هاوس»
° الإمارات، وبمباركة سعودية هادئة، وبالاستناد إلى قوى يمنية معادية للحوثيين، تتبنى مواقع استراتيجية جديدة لمواجهة التهديد الشيعي الراديكالي المنطلق من صنعاء. لا توجد معلومات مؤكدة عن تعاون مباشر مع «إسرائيل»؛ لكن إمكانية ذلك كبيرة». ويشمل هذا الإمكان إقامة قواعد أو مرافق لوجستية في جزر استراتيجية مثل زقر وبريم وسقطرى، بما يتيح مراقبة الملاحة البحرية وقطع طرق تهريب السلاح الإيراني.
يعقوب ليبن - مركز «بيغن - السادات» للدراسات الاستراتيجية
° بالنسبة للرياض، هذه الخطوة يصعب تقبلها، فالمملكة تراهن على تحقيق استقرار تدريجي في اليمن عبر مفاوضات مع الحوثيين والحفاظ شكلياً على وحدة الدولة. إن أي انفصال فعلي في الجنوب من شأنه أن يفرغ هذه الاستراتيجية من مضمونها، ويعزّز بشكل غير مباشر سيطرة الحوثيين على الشمال، ويجعل الجهد الدبلوماسي السعودي بلا جدوى.
موقع «إنسايد أوفر»
° السعودية تواجه ضغوطاً استراتيجية متزايدة في الملف اليمني، تُعدّ نتيجة مباشرة لتدخل إماراتي طويل الأمد اتسم بالتخطيط المتدرج وبناء النفوذ عبر الوكلاء المحليين. إن التباين بين الرياض وأبوظبي لم يكن طارئاً، بل تراكم بهدوء على مدى سنوات. ففي حين دخلت السعودية الحرب بهدف «إعادة سلطة الدولة اليمنية ومنع قيام كيان معادٍ على حدودها الجنوبية»، انتهجت الإمارات مقاربة مختلفة ركزت على التفتيت، والسيطرة غير المباشرة، وتأمين الجغرافيا الاستراتيجية، خصوصاً في الجنوب.
موقع «دارك بوكس» الفرنسي
° يتشكّل محوران غير معلنين بوضوح، لكن ملامحهما ظاهرة. الأول تقوده الإمارات بالشراكة الوثيقة مع «إسرائيل»، إذ تحول إلى أداة فعلية لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، لاسيما في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. تعمل الإمارات، بدعم «إسرائيلي» مباشر أو غير مباشر، لتطوير مسارات تجارية وموانئ ونقاط نفوذ تقلّل الاعتماد على الممرات التقليدية. هذا التمدد لا يقتصر على الاقتصاد، بل يتقاطع مع ملفات أمنية في السودان واليمن، إذ تُستخدم السيطرة على الموانئ والمناطق الساحلية كورقة ضغط إقليمية.
في المقابل، يتبلور تقارب سعودي - قطري متدرّج، تغذّيه المخاوف المشتركة من الاندفاع الإماراتي - «الإسرائيلي». اللقاءات بين السعودية وقطر تناولت صراحة ملفات حساسة، أبرزها حدود الدور الإماراتي في الإقليم. هذا التقارب جاء في سياق تحولات سياسية خارجية سعودية شملت المصالحة الإيرانية، وإعادة فتح قنوات مع تركيا وسورية، إضافة إلى خيوط تواصل مع باكستان، بما يوحي بتشكّل جبهة موازنة طويلة النفس؛ لكنها لا ترقى إلى تحالفاً صلباً بعد.
مودة إسكندر
موقع «ذا كرادل»
حالي وحامض وقّب
• لا أحد منا يتصور أو حتى يطرأ في باله أنه متجمل أنه يجاهد في سبيل الله. نحن الآن في عمل عظيم، نشتغل أعمالاً عظيمة، يتمناها أكثر أحرار العالم.
الشهيد اللواء زكريا حجر
• قال المرتزق عثمان مجلي: طلبت من أمير سعودي، هو قائد القوات المشتركة، أسلحة لبعض الوحدات. فقال لي: شوف لو موجودة بأسواق اليمن بشتريها لك.
قال مجلي: راسلت واحد من سوق مارب عرض لي ورسل لي نوع الأسلحة مع ثمنها. رحت رسلتها للأمير عشان يشوفها، الأمير اتصل يشمت قال: تعرض لي أسلحتي للبيع؟!
• ثمة استراتيجيتان للتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية: استراتيجية الحوثي، واستراتيجية أوسلو.
وقف الحوثي نداً على بساطة أدواته، فأصبح محل إشادة واحترام ومقاتلين شجعان، أمام القوة الأكبر عالمياً، التي لم تستطع إخضاعه بحاملتي طائرات، ونجحت استراتيجيته في تثبيت حكمه وتعزيز شرعيته الأممية وتقديم نفسه كلاعب إقليمي مهم ومركزي. على النقيض، راهن آخرون على الأمريكي، ونزعوا البزّة العسكرية، وغطوا أنفسهم بكل الزينة الممكنة حتى يصبحوا مقبولين، فخسروا أنفسهم ومشروعهم، وخسروا الرهان.
سعيد زياد
• أنا متأكد أن هناك بنداً سرياً في اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي وقع في مسقط يتضمن الإفراج عن أسرى إيرانيين! مش معقول كل هذه الحرب المجنونة طوال عشر سنين لإنهاء التدخل الإيراني في اليمن، وفي الأخير ما فيش ولا أسير إيراني! هذا تقصير واضح من الوسيط السعودي!
مجدي عقبة
• الملاحة الدولية صارت «لازمة كلامية» لدى «الانتقالي»، حتى أثناء حديثهم عن أسعار القات، ويظنون أن ذلك سيقربهم من أمريكا و«اسرائيل». يا هؤلاء، عليكم بحماية قسم شرطة دار سعد أولاً، قبل أن تتحدثوا عن أمور لم يستطع أكبر أسطول بحري عالمي حسمها، وقد انسحب مهزوماً يراجع كل كتبه ونظرياته وعقائده العسكرية ويغير فيها بعد البحر الأحمر، ولا تحسبوا أن كل الناس مثل الجعيملاني.
زكريا الشرعبي
• الوحدويون الموجودون في صف «الشرعية» (حكومة عدن) إذا رأوا أن الوحدة في خطر وأمامهم أيضاً خصم (أنصار الله) يرى أن الوحدة في خطر، ماذا سيصنعون. ألا يمكن أن يتحالفوا؟! إذا كانت المسألة خطراً داهماً على الوحدة، فالمخرج لا بدّ أن يكون بإنشاء تحالفات. ولذلك لا أستبعد إنشاء تحالف للحفاظ على الوحدة. فلا مستحيل في السياسة.
نائب وزير خارجية المرتزقة مصطفى النعمان
• وكأنك أخذت على عاتقك أن تثبت أن المجد لا يورث، فأثبته بأسلوب مريع؛ بإهمال الإرث، لا بتجديده. لا نعتب عليك لأنك لم تصل إلى قامته، فالقامات الشاهقة نادرة. نعتب عليك لأنك سلكت طريقاً مضاداً، وكأنك تتنكر لأصلٍ هو شرف لك قبل أن يكون مسؤولية. نعتب عليك لأنك نسيت أن حَمْل اسم عظيم ليس امتيازاً مجانياً، بل تكليفٌ وعودَةٌ على الأمانة.
سامي عطا مخاطباً واعد باذيب
• «الحوثيون يعترفون بمقتل خبراء صواريخ وطائرات مسيّرة». هذا الخبر انتشر بشكل واسع في مواقع المرتزقة! هذه المواقع هي نفسها التي قاتلت بشراسة لإثبات أن أنصار الله لا يستطيعون تصنيع الأسلحة ويعتمدون فقط على خبراء إيرانيون وأسلحة إيرانية!
كمال شرف
• ابن زايد استغل ابن سلمان لتحقيق مصالحه، فدفعه إلى حرب اليمن ودفعه إلى مقاطعة قطر، وبعد أن حقق مصالحه تنكر له وتركه. ابن سلمان اكتشف أنه مخدوع وأن ابن زايد استخدمه كبيدق الشطرنج، فغضب ووعد بالانتقام من الإمارات.
ملخص تقرير في صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تدهور العلاقات بين ابن سلمان وابن زايد عام 2023.
• تصادم أجندات دول التحالف السعودي الإماراتي في محافظة حضرموت حول هذه المحافظة إلى ساحة حرب وقودها أبناء المحافظات الجنوبية. ورغم أن الأنباء تشير إلى سقوط عشرات الضحايا، إلا أن السعودية والإمارات لن تتدخلا لوقف ما يجري من قتال، بقدر ما تنتظران نتائجها، حتى وإن سقط فيها المئات من أبناء اليمن.
رشيد الحداد
خذ حكمة وهات مثلاً
• لئن لم يكن في العالم شيء أصعب من الصدق والصراحة، فلا شيء في العالم أسهل من التملق!
دوستويفسكي
• كلُّ انتصارٍ يكلِّف نحو ثلاثين هزيمة.
جوزيه ساراماغو
• الصمت عن الحق بداية الانهيار؛ لكن الأسوأ هو تبرير هذا الصمت ب الحكمة الزائفة.
الكواكبي
• إذا مدحت المزبلة ألف سنة فلن تتحول إلى حديقة.
مثل تشيكي
• مجادلة الأغبياء تشبه محاولة قتل بعوضة وقفت على خدك، قد تقتلها أو لا تقتلها؛ لكن في كلتا الحالتين سينتهي بك الأمر أن تصفع نفسك.
جورج برنارد شو
• إذا قررت يوماً أن تشنق الرأسمالية فإن الرأسمالي سيبيعك الحبل.
كارل ماركس
• إذا كان جاران يتقاتلان اليوم، فهذا يعني أن رجلاً إنجليزياً زار أحدهما بالأمس.
مثل ايرلندي
• لا يوجد جبن مجاني إلا في المصيدة.
مثل روسي
• لا تُخبر التمساح أنهُ قبيح قبلَ أن تعبُر النهر.
حكمة أفريقية
• يكثر الكذب عادةً قبل الانتخابات وخلال الحرب وبعد الصيد.
أوتو فون بسمارك، سياسي ألماني
• الكُل يُريد إنقاذ الكوكب، ولا أحد يُريد أن يساعد أمه في غسيل الأطباق.
شارلي شابلن
• السياسيون مثل حفاظات الأطفال؛ يجب تغييرهم باستمرار للسبب نفسه.
مارك توين
• ليس من الاقتصاد أن نذهب إلى السرير مبكراً كي نوفر الشمع، ثم يتم إنجاب توأمين.
مثل صيني
• القاضي والطبيب يقتلان دون أن يعاقبا.
مَثل روسي
• لم أعد أتغزل بالشتاء منذ أن سكن الأطفال الخيام.
أمل الحارثي
• الرجل بحاجة إلى زوجة في هذه الحياة الصعبة، فهناك أشياء كثيرة لا يستطيع فيها إلقاء اللوم على الحكومة وحدها.
فولتير
• عندما تمتلك خمسُ رصاصات، لا تفتعل ستَّ مشكلات.
حكمة روسية
• عندما يشجّعك اللصُّ على الذهاب إلى المحكمة، فاعلمْ أن شقيقه هو القاضي.
مثلٌ أفريقي
• يستطيع الأحرار فتح باب الحظيرة؛ لكنهم لا يستطيعون إرغام القطيع على الخروج منها.
بنجامين فرانكلين
• غالباً ما يجب أن تذكر نفسك بأن هدفك هو عبور المستنقع، لا مقاتلة التماسيح.
بنيامين زاندر
• الإنسان في عصرنا مثل منديل ورقي: ينفخون فيه أنوفهم، يطبقونه، يرمونه بعيداً، يأخذون واحداً جديداً، ينفخون فيه أنوفهم، يطبقونه، ثم يرمونه بعيداً.
راي برادبري
• إذا تعلمت الدين من الثعلب فستعتقد تدريجياً أن سرقة الدجاج فضيلة.
مثل تركي
• عندما مات الراعي قال الذئب للأغنام: أنتم وصية المرحوم.
مثل أفريقي
• ستطاردك كل المرات التي كان عليك أن تصمت فيها وتكلمت!
تولستوي
• النملة تعرف حجمها؛ لكنها لا تعترف به أمام الحبوب.
حكمة صينية
• إن وقوفي لحظة في قفص الاتهام وأنا بريء ينسيني ألف كتاب قرأته عن الحرية.
فولتير
لا تساومني
صالح الاحمدي
لا تساومني على شربي وزادي
أو تقايضني بتقسيم البلاد
اعتبرها قابلت والأمر عادي
المهم انك تقع حامي فؤاد
الهدف مرصود من حولك وغادي
والقضية كلها ضغطة زناد
اشتريت النصر والكأس اتحادي
والهلال ابتاع في سوق المزاد
بعدما هامت معك في كل وادي
شرعية هادي وفرعية رشاد
لا تحاول تتخذ موقف حيادي
قبلما سيفك يصدي في الغماد
اشحذ الهمة لتموين الأعادي
واحتزم للفوت والا للسداد
قل لذي راهن على كبوة جوادي
لا يراهنشِ على كبوة جواد
اليماني موقعه موقع سيادي
والشدائد لعبة الناس الشداد
غير ذي عايش على صون المبادي
ناصفة شعب اليمن عايش عناد
كل جندي يعتبر نفسه قيادي
بيننا ياهل الذُّرة وقت الحصاد
السعيدة كلما نادى المنادي
باتعكي نار لو قد هي رماد
الجلد مخلوق من طينة بلادي
قبلما تخلق إرم ذات العماد










المصدر «لا» 21 السياسي