رياضيون من مضمار الإنسانية: ارفعوا الصوت ولنعمل من أجل غزة
- تم النشر بواسطة لا ميديا

تقرير / لا ميديا -
أشار المدرب الفلسطيني بسام أبو صادق، في تصريحات خاصة لصحيفة "لا"، إلى مأساوية أوضاع الرياضيين في فلسطين المحتلة، وموتهم جوعا في غزة.
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "لا" أيضا، أكد المدرب الاسكتلندي، ريتشارد هاركوس، أنه مازال مدافعاً عن القضية الفلسطينية وواقفاً ضد جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، فيما طالب مدرب فريق شباب ريال مدريد السابق خوسيه أوريليو، برفع الصوت الرياضي في وجه الإبادة الإسرائيلية بحق سكان غزة وأبناء فلسطين عامة، وأيضاً صرح اللاعب الدولي النيجيري أكينوا أن الفلسطينيين يستحقون حياة أفضل ولا بد من تحرك رياضي عالمي لوقف الإبادة والحصار "الإسرائيلي" عليهم.
وأطلقت نجمة التنس التونسية أنس جابر (30 عاماً)، حملة "إرسال نحو غزة"، القطاع الذي يواجه حرب إبادة من قِبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ويعيش وضعاً إنسانياً كارثياً، نتيجة منع وصول المساعدات الإنسانية إليه، ما يهدد بمجاعة تاريخية.
وقالت جابر عبر حسابها على "فيسبوك": "قلبي ينفطر. الأطفال في غزة يتضورون جوعاً. العائلات تُعاني. مجتمع بأكمله يتمزق، ليس بسبب الطبيعة؛ ولكن بسبب فقدان الإنسانية. أرفض أن أغض الطرف".
وتابعت: "نحن نناضل بشدة في الملعب. ولكن الآن حان الوقت للقتال من أجل شيء أكبر: من أجل الأمهات اللاتي لا يستطعن إطعام أطفالهن، من أجل الأطفال الذين يستحقون الحياة. أطلب منكم مساعدتي. تبرعوا، شاركوا، تحدثوا، استخدموا صوتكم، استخدموا وظيفتكم، استخدموا قلوبكم... دعونا نظهر للعالم أن الرياضة يمكن أن تكون قوة من أجل الخير. دعونا نخدم من أجلهم. دعونا نعمل من أجل غزة".
بدوره، أعلن النجم البلجيكي درايس ميرتينز تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، خاصةً في ظل الحصار المفروض على غزة.
وكتب ميرتينز عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" الجمعة الماضي: "غزة تتعرّض للتجويع من قِبل إسرائيل. افتحوا الحدود. تحدثوا وانشروا وتحركوا... لوقف هذه المأساة".
ولم تكن أنس جابر وميرتينز الوحيدين في دعم فلسطين؛ إذ انضم إليهم عدد من نجوم الرياضة، وخاصة في كرة القدم، حول العالم، معبّرين عن تضامنهم الإنساني مع ضحايا العدوان على قطاع غزة.
فقد ناشد نجم نادي توتنهام هوتسبير، الكوري الجنوبي هيونغ مين سون (33 عاماً)، العالم إنقاذ أطفال فلسطين في ظل تصاعد جرائم قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، التي تواصل منع وصول الإمدادات الغذائية الكافية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى تفشي المجاعة واستشهاد عشرات الأطفال، وسط صمت دولي مطبق.
كما سبقهم خلال الأيام الماضية الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الذي أعرب عن استيائه من غياب الاستجابة الإنسانية تجاه ما يحدث في قطاع غزة، مشيراً إلى أن العالم يشاهد المأساة بشكل مباشر من دون اتخاذ أي موقف فعلي.
كما دعا ديفيد بيكهام، النجم السابق لمنتخب إنجلترا ورئيس نادي ميامي الأمريكي، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة وحماية الأطفال من الجوع والموت.
ونشر النجم الجزائري رياض محرز (34 عاماً) منشورات داعمة للفلسطينيين، مؤكداً ضرورة تكاتف العالم لوقف الإبادة ونقل صرخة غزة إلى العالم، قائلاً: "إنهم يدفنون الناس أحياءً في غزة. أوقفوا جريمة القرن".
وتُظهر هذه المواقف أن الرياضة لم تعد مجرد ألعاب تُمارَس داخل الملاعب، بل أصبحت منابر عالمية يتخذ من خلالها اللاعبون مواقف إنسانية تعبّر عن ضمائرهم الحية تجاه ما يحدث خارج حدود الملاعب. ففي ظل صمت كثير من المؤسّسات الرسمية، اختار عدد من النجوم أن يرفعوا أصواتهم تضامناً مع ضحايا العدوان، مؤكدين أن للرياضي دوراً أخلاقياً لا يقل أهمية عن موهبته داخل الملعب.
المصدر لا ميديا