وقاحة أبواق السعودية
- مازن إدريس الأثنين , 31 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:12:41 AM
- 0 تعليقات

مازن إدريس / لا ميديا -
الإسناد والقصف الجوي عبر الطيران الحربي السعودي الأمريكي، تم تحييده بفضل الله.
الإسناد والقصف البحري من فرقاطات سعودية وأمريكية وبريطانية، تم تحييده بعون الله وفضله.
خط الإمدادات اللوجستية عبر البحر، تم قطعه بفضل الله وتأييده.
خط الإمدادات اللوجستية بالإنزال الجوي المباشر عبر مروحيات وطائرات شحن عسكري، تم قطعه بعون الله وفضله وتأييده.
خط الإمدادات اللوجستية عبر البر ومنفذ الوديعة في مرمى القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر، بل إن السعودية اليوم أعجز عن أن تدافع عن نفسها وترد على الضربات اليمنية التي تستهدف مطاراتها ومنشآتها النفطية، وأجبن من أن تحاول تمرير سفنها وصادراتها النفطية عبر البحر الأحمر بالقوة.
مع ذلك أكبر وأكثر كذبة تسمعها اليوم في الإعلام السعودي وترددها أبواق «اللجنة الخاصة» في مواقع التواصل أن «الحوثي خلال ثماني سنوات من العدوان كان متفوقاً عسكرياً عليهم»، وأن «امتلاكهم اليوم طيراناً مسيَّراً غيّر المعادلة لصالحهم»، في محاولة استعباطية لرفع معنويات تحشيدات العدو السعودي التي انهارت مع أول ضربة صاروخية يمنية حصدت أرواحهم بالجملة في مأرب وحضرموت وناثرت جثثهم على امتداد الصحراء.
ملاحظة ونصيحة للمغرر بهم في صفوف العدو السعودي: إذا لم تكن هذه الوقاحة كافية لأن تعيدك إلى صوابك، وتدرك أنك بالنسبة لهم مجرد بضاعة موت من أجل السعودية، فعلى الأقل حاول أن تسأل نفسك: كيف ستحميك السعودية وهي عاجزة أصلاً عن حماية نفسها؟!
فكّر مع نفسك بمنطق «المصلحة الارتزاقية» بعيداً عن الضمير الديني والوطني والأخلاقي، وانتظر كيف ستكون الإجابة!










المصدر مازن إدريس
زيارة جميع مقالات: مازن إدريس