مـقـالات - د. مهيوب الحسام
- من مقالات د. مهيوب الحسام الخميس , 27 سـبـتـمـبـر , 2018 الساعة 6:26:03 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا كلما أبدى (الصهيوأمريكي) غضباً على أية دولة عربية أو إسلامية، وخصوصاً عندما يغضب على إيران، تغضب لغضبه جل أدواته من حكام وأسر حكم أعراب الخليج، وبما لشعوبها وما لديها من نفط وغاز وذهب ورمل ونفوذ ونقود، وكل ذلك الغضب يترجم عداءً وعدواناً وحرباً عدوانية، ولكن للأسف ليس ضد إيران، وإنما ضد العرب والدول العربية التي لا تقيم علاقات ولا تطبع مع كيان (بني صهيون)، ولا تعترف به، وذلك بحجة وجود إيراني فيها، مثل لبنان والعراق وسوريا واليمن، أما الدول التي تقيم علاقات وتطبع مع الكيان فليس لإيران وجود فيها على الإطلاق، ولو كان نصف سكانها إيرانيين، مثل الإمارات التي تتصدر الحرب ضد إيران بالعدوان على اليمن. وقد أثبتت الأحداث أن بني سعود والأردن وموريتانيا والبحرين ومصر دول خالية من الوجود الإيراني تماماً....
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الخميس , 20 سـبـتـمـبـر , 2018 الساعة 6:56:49 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا لا منجى اليوم للعدوان "الصهيو أمريكي" ونعله "السعوإماراتي" من الهلاك الحتمي والهزيمة في معركة الساحل الغربي وكما المطار غير المطار ذات النتائج. أيهما يشبه الآخر؟ أقبل المرتزقة بعضهم على بعض يتساءلون: هل كيلو 16 يشبه المطار؟ أم أن المطا ر يشبه كيلو 16؟ أم أن كلا منهما يشبه الآخر؟ يا إلهي وكأنها (فرضة نهم)! يقول أحدهم. وهنا نقول للعدوان يجب عليه أن يعلم بأن اليمن كلها (فرضة) وكلها (كيلو16) ومطار، كما أن هزيمته حتمية وبأيدينا وإن دخل مدينة الحديدة بأكملها ولن يستطيع فسوف يخرج منها مذموماً مدحوراً مهزوما...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 14 سـبـتـمـبـر , 2018 الساعة 6:23:10 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام لا يوجد أطراف يمنية متحاربة ومتقاتلة فيما بينها، فكل الأطراف كانت متفقة تتحاور في موفنبيك على تشكيل حكومة شراكة ووحدة وطنية ومجلس رئاسي، وكل الأطراف كانت قد أنجزت 99 % من الاتفاق على ذلك، وجاء العدوان (السعوصهيوإماراتي) الوكيل على اليمن وبإيعاز من الأصيل (الصهيوأنجلوسكسوني) حيث تم إعلان الحرب العدوانية من واشنطن وليس من الرياض وبغرض إفشال ذلك الاتفاق، وهذا بشهادة مبعوث الأمم المتحدة آنذاك جمال بن عمر أمام مجلس الأمن، وهذا مثبت ولا تناكر حوله، بمعنى أن العدوان كان معداً والقرار متخذاً منذ وقت مبكر ولم يبق سوى إعلان ساعة الصفر لتعلن في 26 مارس 2015م، وعليه فالحرب على اليمن ليست حرباً أهلية وليس فيها سوى طرفين: طرف معتدى عليه وهو الشعب اليمني،...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 7 سـبـتـمـبـر , 2018 الساعة 5:39:50 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا من اعتز بغير الله ذل، ومن رضي بالذل هانت عليه نفسه، ومن والى عدوه ضاع، ومن باع أرضه باع عرضه. قال تعالى: (الذين يتّخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً) [النساء: 139]. فمن يريد العزة من كيان بني صهيون (إسرائيل) لن يجدها لديه، ومن يبحث عنها لدى بن سلمان فغير الذل والهوان لن ينال، وللأسف هذا هو حال مصر الكنانة اليوم التي لم تعد مكنّة لأحد من أبنائها، حيث تمر بمنعرج صعب للغاية لا ينبئ بمستقبل يسر أبناء مصر قبل العرب، فهي واقعة بين داعش ومشتقاتها من جهة، والسيسي من جهة أخرى، داعش التي يراد بها تدمير مصر وتفتيتها بالقتل والفتن استجابة للاستعمار، وتنفيذاً لأجندته مشروع (الشرق الأوسط الجديد) مخطط كيسنجر، وبيرنارد لويس، الذي كانت أولى ثماره تدمير العراق ومؤتمر مدريد (الأرض مقابل السلام) والذي تمخض عنه أوسلو، واتفاق (وادي عربة)، وإخراج قوى عربية أخرى عن سكة قطار المواجهة مع العدو (الصهيوأمريكي) الاستعماري، وتحييد قوى أخرى، واعتدال دول العملاء (أدوات)، وتحويل قوى الخيانة العربية إلى وسطاء بين الفلسطينيين وإسرائيل، ...
- من مقالات د. مهيوب الحسام السبت , 18 أغـسـطـس , 2018 الساعة 5:57:39 PM
- 0 من التعليقات
لو كان هناك عدوان أخلاقي، لما سمّي عدواناً، ولما قام بعدوان أساساً، لذا فإننا لا نتوهم ولا نأمل من عدوان أخلاقاً ولا قيماً ولا مروءة، لأننا ندرك جيداً ونعي تماماً أنه لا يوجد عدوان وفيه ذرة من قيم أو إنسانية، هكذا علمنا الله ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله، وعلمتنا المسيرة القرآنية والشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وهكذا علمنا ولايزال قادتنا السيد حسن نصر الله والسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليهما، وهكذا أثبت لنا العدوان أصيله (الأنجلوسكسوني) ووكيله (السعوصهيوإماراتي)، وهو يبرهن لنا بشاعته يومياً خلال 3 أعوام ونصف من استهدافه للمدارس والمعاهد والأعراس وصالات العزاء والنساء والأطفال بمدارسهم والمصلين بالمساجد والمكفوفين ...











