مـقـالات - أشرف الكبسي

«الفوهرر» الصغير!!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - ذهب الغفوري إلى هناك، وتألمن، أو هكذا ظن! حمل بقاياه ومشرطه، وزرع نفسه في معدة مهاجر من أصول تركية، وقرأ لـ”هيلين” الكثير من الكتب عن المتلازمات والسندرومات والديماغوجيا، بما يكفي ليقابل نيتشه وحميد الأحمر...! ثم أصلح عويناته على الطريقة الجرمنية، وكأي مثقف نازي قرر أن يحدث ندبة في وجه الصحراء. كتب: “كان علي ابن أبي طالب أول حاكم في الإسلام تنصبه جماعة مسلحة”!...

الدفاع المدني.. عجل الله فرجه!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - هل يعقل، وبعد 7 سنوات من الحرب، أن نهرع لانتشال الضحايا والعالقين تحت الركام، بتلك الصورة العفوية البدائية، والارتجالية العشوائية، وبالأيدي المجردة والأفكار العارية؟! ألم نكتف من خذلان العالم لنا، لنشاركه هذا الخذلان بحقنا؟! ألم تكن المدة والتجربة كافية لنراكم خبراتنا وقدراتنا، تخطيطا وتنظيما وتدريبا وتجهيزا، لنمتلك دفاعنا المدني، كأولوية حياة ومسؤولية بقاء،...

المثقف «الخضعي»!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - مشكلة المثقف «الخضعي»، أنه يستخدم ذكاء الثقافة للدفاع عن أنيق غبائه. يدفن رأسه في الكتاب والذاكرة بحثا عن أعدائه، ولو أنه أخرج رأسه الشكسبيري من النافذة، لرأى طائرات معادية، مرسوماً عليها سيفان ونخلة، وصواريخ مكتوباً عليها: نحن هنا يا عبقرينو! تتابع مسترخياً كتابات أحد المثقفين فإذا بك تتعرض لعضة مسعورة، تفرض عليك الهروع لأقرب مستوصف ثقافي لتلقي العشرات من الحقن الأخلاقية...

فرحة من وراء مقاعد الاحتياط!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - ‏يوم أمس الأول (الاثنين الماضي).. مباراة.. ضربة ترجيح أخيرة.. ولأول مرة، لم يخب الظن! لوهلة نظرنا إلى ذواتنا بدهشة.. هل يمكن للحظ أن يحالفنا وفي مجموعنا اليمني الواحد؟! هل بوسع القدر أن يبتسم لليمن؟! هكذا وبلا تجزئة أو تناوب أو شماتة! يا الله، لقد حالفتنا الحياة! ‏وانفجرنا.. دمعا، فرحا، جنونا يعادل ألم السنين وكل جراحات الإدراك وندبات العقل على طول الطريق إلى الإخفاق!...

لعنتي عليك يا سلمان!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - لم نعد نبتسم ولو بمقدار خد نملة ضلت طريقها إلى المسرح.. ولم نعد نجد في الساعات لحظاتنا، ولا في الأشياء أشياءنا، وما عدنا ندري هل يأتي المرتب مرة في الشهر أم نصف مرة في السنة؟! لعنتي عليك يا سلمان! ما عدنا ننظر في المرآة لنتفقد كم مرة غارت تجاعيدنا، وكم مليونا زاد بياض الشعر الأخير.. وما عدنا نثق بدموع شعب شقيق أو دولة صديقة ولا بقلق أمم متحدة....

  • <<
  • <
  • ..
  • 8
  • 9
  • 10
  • ..
  • >
  • >>