مـقـالات - أشرف الكبسي

للمرة العاشرة.. الفقر ليس فضيلة!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - مجرد الاعتراف بالفقر كالاعتراف بـ«إسرائيل»! يترتب عليه تأصيل كارثة وقبول ملازمتها للأبد! يريدك الله أن تنفق على الفقراء، لا أن تكون أفقرهم! وليس عليك أن تحب المال، لكن عليك أن تكره الفقر! فماذا تعرف عن المال؟! هل كان علماً تلقيته في المدرسة، أم قيل لك عنه في البيت، وكفى؟! «تفوق في المدرسة، ثم الجامعة، لتحصل على وظيفة مرموقة بمرتب كبير!»....

إلى مادورو

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - عزيزي مادورو.. مرحباً بك في عالم الخذلان مكبلاً بلا رتوش، حيث الكوميديا السوداء تتسيد الزمكان؛ وحيث البلطجة تقهقه بملىء فيها بوجه الفضيلة والعدالة والحرية خلافاً لما قاله الطيبون في الكتب! سيحاكمونك، لأنك لست عبداً بما يكفي لمنطقهم "الحُر"، ولا تنتمي للغواية المقنعة بالأمم البلاستيكية، ولا تجيد ارتجافة المواقف الكرتونية!...

أدعوكم إلى يمنيتكم

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - كيف سيجد اليمنيون سلامهم إن لم يقرؤوا واقعهم ويقبلوا تنوعهم ويتجاوزوا خلافهم ويوقفوا بينهم عداءهم؟! كيف سينهضون ببلادهم ويبنون دولتهم إن لم يتوقفوا عن تمزيق نسيجهم وتمديد صراعهم وهدم وجودهم؟! كيف سيهزمون فقرهم وجهلهم ومرضهم، إن لم يكفوا عن فرز بعضهم، إلى ذوي الأنوف القصيرة والطويلة؟! هل هناك سواهم في هذا العالم من هو أقرب إليهم، وأحرص عليهم وأقدر على حل مشاكلهم، وأكثر اهتماماً بحاضرهم ومستقبلهم؟!...

آخر الناجين في بطن الحوت!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - جلست منفردا إلى طاولة المطعم، أنتظر وصول طلبي. لمحت رجلا عجوزا، بدا لي في السبعين من العمر أو يزيد، يحمل ممسحة قماشية وينتقل من طاولة إلى أخرى بمشقة بالغة! أيعقل، أن يعمل كبير السن هذا نادلاً هنا؟! اقترب مني، واهنا، وباسما سألني إن كنت أريد شيئا يقدمه لي! شعرت بالحرج، فكيف لشيخوخته أن تخدمني؟! رجوته أن يجلس على الكرسي المقابل، لنتحدث قليلا.. رد بصرامة: لا يمكنني.. أنا الآن أؤدي عملي!...

وعد.. أما بعد!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - يقترض أحدهم منك مالا، ويعدك بالسداد، آخر الشهر.. يبدو مؤثرا وصادقا، وعلى ملامحه ابتسامة حزينة كتلك التي تشتهر بها لوحة الموناليزا! ينتهي الشهر، والعام، والعقد، والقرن.. وتذهب روحك إلى السماء السابعة، حيث تقابل ليوناردو دافنشي، وتمضيان معا إلى عوالم الخلود، بلا أدنى مؤشر سداد! يزورك صديق، يتفحص مكتبتك، ويطلب كتابا يسكن قلبك، ويعدك بإعادته بعد أسبوع.. أقسم بديستويفسكي!...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>