مـقـالات - ناصر قنديل
- من مقالات ناصر قنديل الأربعاء , 7 يـنـاير , 2026 الساعة 12:16:25 AM
- 0 من التعليقات
ناصر قنديل / لا ميديا - على مدى السنوات الماضية، كلما نظرنا إلى خريطة الصراعات العالمية، كانت أنظارنا تتجه غالباً نحو مناطق التوتر التقليدية في الشرق الأوسط أو شرق أوروبا. لكن على الضفة الأخرى من العالم، وفي قلب أمريكا اللاتينية، كانت فنزويلا تخوض معركة وجودية لا تقل ضراوة. إنها معركة تتجاوز بكثير عناوين الأخبار السطحية التي تصورها كأزمة إنسانية، أو تختزلها...
- الـمــزيـد
- من مقالات ناصر قنديل الأربعاء , 30 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:08:19 AM
- 0 من التعليقات
ناصر قنديل / لا ميديا - بينما فرض الصعود الصيني وتعاظم القوة والحضور لروسيا الاتحادية توازنات استراتيجية هشة على الصعيد الدولي، خصوصاً في منطقتي شرق آسيا وأوروبا، وبينهما منطقة وسط آسيا، دخلت منطقة غرب آسيا التي تضم دول المشرق العربي المسماة بلاد الشام وإيران وتركيا ودول الخليج واليمن، ويفصلها عن أفريقيا البحر الأحمر، في حال حرب منذ «طوفان الأقصى»،...
- من مقالات ناصر قنديل الأحد , 25 مـايـو , 2025 الساعة 12:50:21 AM
- 0 من التعليقات
ناصر قنديل / لا ميديا - التفاوض خيار مرّ بالنسبة لكل من أمريكا في ما يخص الملف النووي مع إيران، و”إسرائيل” في ما يخصّ ملف غزة، لأن الرئيس الأمريكي الذي يفاوض هو الرئيس الأمريكي ذاته الذي أعلن الانسحاب من اتفاق سابق في العام 2015 وحدّد محاور سعيه لتعديل الاتفاق بالتركيز على أمرين هما البرنامج الصاروخي الإيراني وتحالفات إيران مع قوى المقاومة وتقديم الدعم الإيراني لها. ...
- من مقالات ناصر قنديل الأحد , 9 مـارس , 2025 الساعة 3:05:13 AM
- 0 من التعليقات
ناصر قنديل / لا ميديا - تحتلّ المقاربة اليمنية الجديدة تجاه الحرب على غزة مكانة لم تكن لها بعد «طوفان الأقصى»، وقد صارت عيون العالم شاخصة على ما يصدر عن اليمن بعدما كان الكثير من المحللين والمتابعين لا يُعيرون الموقف اليمني أهمية في قراءة توازنات المنطقة. وعندما أعلن اليمن فتح جبهة الإسناد لدعم غزة لم يتوقّع أحد أن تكون جبهة اليمن جبهة رئيسية ثم الجبهة الرئيسية في إسناد غزة، وأن تنجح بإلحاق أذى اقتصادي ...
- من مقالات ناصر قنديل الثلاثاء , 4 فـبـرايـر , 2025 الساعة 6:38:18 PM
- 0 من التعليقات
ناصر قنديل / لا ميديا - - لم يعرف العالم العربي والعالم الإسلامي شخصيات تركت تأثيراً جارفاً في نفوس الملايين مثل السيد حسن نصر الله، إلا مع جمال عبد الناصر والإمام الخميني، حيث كان لحضور هذه الشخصيات سحر التأثير في قلوب الملايين وعقولها. وكان للخطابة عندها قدرة استثنائيّة على جذب الملايين وصناعة الحدث بخطاب، ومع رحيل مثل هذه الشخصيات فراغ كبير وشعور بالحزن والإحباط....











