مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 6 يـونـيـو , 2023 الساعة 7:58:49 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يتناسى طامحو الرئاسة وطالبو الزعامة، على أي مساحة، أن إنشاء الدول، يتجاوز مجرد تصميم شعار وراية، وتعميم صفة وتسمية، وصياغة نشيد وتلحين نغمة، وامتلاك قوة وأسلحة، وفرض سلطة، وإعلان ثلة، وتشكيل حكومة، وصك عملة، وإصدار طوابع دمغة، وفرض ضريبة، وجباية ثروة! لست وحدي مَن يقول هذا أو يتوهمه. وقائع تجارب عدة، ودورات احتراب مُرة، وتراكمات إعطاب جمة،...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 30 مـايـو , 2023 الساعة 8:13:20 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يدور منذ مدة، حديث تلوكه ثلة، عن فصل جنوب اليمن بدولة. لنفترض أن دول التحالف أنفذت أجندتها، وأنجزت هذه المهمة. ماذا سيحدث؟ لن تكون المرة الأولى التي تُفصم عروة اليمن سياسيا وعسكريا بهيمنة الخارج الطامع، ولا المرة الأولى التي يصطدم فيها الانفصال بالواقع. أما فعليا، فلم ينجح الانفصال جغرافيا وتاريخيا وسكانيا، ظلت الأشطار يمنية، مهما زعموا غير ذلك....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 23 مـايـو , 2023 الساعة 7:40:12 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تستطيع أن تفهم أو تقبل ما يسمى “المفاوضات”، وبخاصة في ثلاث مسائل رئيسة، مجرد التفاوض فيها يدين الأطراف الممتنعة بالتنصل من مسؤولياتها والتجرد من مصداقية زعمها تمثيل الشعب وحماية مصالحه والغيرة عليه! نعم، لا تجد ما قد يسوغ التفاوض على فتح موانئ ومطارات، ولا للتفاوض على إطلاق سراح أسرى ومحتجزي حرب، ولا التفاوض على صرف رواتب موظفي الدولة...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 16 مـايـو , 2023 الساعة 8:23:41 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقال في العامية اليمنية الدارجة، فلان مبلوح، أي منزوع الحياء، ذهب ماء وجهه، لا يستحي ولا يخجل في إنكاره وجحوده. لا يبالي بأي شيء، ولا يأبه لأحد، لا يكترث لاستياء أو استنكار أو معابة أحد. إذ لا يعرف العيب أو يتحاشاه أصلا. وإذا كانت من أهم غنائم الدنيا ونعم الله على الفرد، بجانب العافية والستر، هي المرأة الصالحة، فإن من أهم غنائم الشعوب ونعم الله عليها،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 9 مـايـو , 2023 الساعة 7:36:29 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تجاوزت السعودية الصعب باتخاذها قرار إنهاء الحرب. تدرك السعودية -أو هكذا يفترض أنها باتت تدرك- أن خيار إنهاء الحرب أوفر لها بكثير جدا من الاستمرار فيها، وأن الأخير صعب لها ليس منه سوى الكرب، ولن يفضي بنيل غاية الطلب أو ينتهي بالتغلب على إرادة اليمن والشعب.. ماذا تبقى إذن؟! مسألة أن السعودية “حمامة سلام” و”طرف وسيط” لأجل هذا السلام...











