مـقـالات - ابراهيم الحكيم

آيزنفاير!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يتصاعد الردع اليمني للطغيان الأمريكي تصاعدا طبيعيا، إنفاذا للالتزام المبدئي الأخلاقي والديني والإنساني “بذل كل الممكن”. موقف اليمن الحر المحاصر والمعتدى عليه، هو الموقف الطبيعي السوي لأي شعب حر أبي، يأبى بفطرته الضيم والظلم والطغيان والعدوان، ويؤمن بالله ويتوكل عليه ويثق بنصره الحق. لا مراء ولا رياء في موقف اليمن الحر منذ البداية مهما حاول الانهزاميون والارتهانيون...

ارتباط عضوي

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يحكى أن كهلا دخل مقهى وطلب كوب شاي بالحليب. وحين قُدم له، طلب من الجالسين معه فصل الحليب عن الشاي، ولما أكدوا استحالة هذا، قال: إذن، أروني كيف ستفصلون شمال اليمن عن جنوبه! والحق معه، فوحدة اليمن عضوية، منذ بدء الوجود، وحدة جدود سابقة للحدود، على مر العهود. حدث أن جرى تقسيم اليمن وتقاسمه بين طامحي الرياسة، وطالبي الزعامة...

غيظ الكاوبوي!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - أكاد أشعر بالكاوبوي الأمريكي يمز شفتيه حنقاً، ويعض إبهميه ندماً، عروق صدغيه تتورم غيظاً، وجبينه ينز عرقاً، يمتاز غضباً لعجرفته المبعثرة، وهالة كبريائه المبددة، حول العالم عامة، وفي غزة واليمن خاصة. ما يواجهه ليس هيناً بالمرة! توهم “النمرود” الأمريكي أنه “طاغوت” العصر، ويجب أن يُعبد مِن دون الله! مارد خارق للعادة، مارق على الكرامة،...

بجاحة الوكلاء

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ساوِمْ على القضية وساهِمْ في الخيانة. أضحى شعار الحاكم العربي، مثلما صار تجميل هذا الشعار وتسويغه المهمة الأولى لترسانة الإعلام العربي، في مقابل تبشيع المقاومة وتشنيع كل فعل مقاوم للإجرام الغربي والصهيوني!! جاءت «قمة البحرين» خيبة جديدة من خيبات الأمة العربية. لم يكن الجديد تخاذل حكام العرب وإذعانهم...

قعرة العراة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يستعد حكام العطب لعقد اجتماع وجب، لا لفداحة الخطب وهول ما نشب في “غَزة” قبلة عِزة العرب، بل لأن هذا قد طُلب، وصدر به أمر من الغرب، هذا الذي جعلوا له قدسية الرب، ووالوه من دون الله! أن اجتمعوا حالا وضعوا نهاية للشجب، وسوغوا فورا الغصب، وشرعنوا جريمة النهب، لفلسطين وسوء المنقلب! هذا أمر جبابرة الغرب، لسماسرة هوان العرب، كونوا كما كنتم زعماء نخاسة الجرب!...