مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 23 يـولـيـو , 2024 الساعة 7:43:33 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يُقال إن الحقد يعمي بصر الإنسان، والغضب يفقده البصيرة حد الهذيان. ذلك بالضبط ما حدث مع الكيان الصهيوني وقادته حال فجيعتهم بانهيار «قبتهم الحديدية» واختراق المُسيَّرة اليمنية «يافا» لمنظوماتها الحديثة، وإنجاز مهمتها بشارع «شالوم عليكم» في عاصمة الكيان «تل أبيب»! بدا الكيان بحاجة ماسة لاستعادة ماء وجهه المراق، ولملمة هيبته المبعثرة، وإعادة نسج هالته المتشظية....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم السبت , 20 يـولـيـو , 2024 الساعة 7:17:16 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تكشفت للعالم مجددا حقيقة مهمة مهملة، مع أنها بينة جلية معلنة، أزاحت الستار مثلما نزعت القناع عن وجه إمبراطورية الشر العالمي، وأكدت أنها قرصانة الدهر وفقاسة إرهاب العصر، أم تنظيماته ومركز إدارة هجماته على وجه البسيطة. أحدث شواهد هذه الحقيقة، صمت تنظيمات الإرهاب «الإسلامريكي» وتواريها التام حيال ما يجري في غزة من إجرام وحرب ابادة جماعية ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 16 يـولـيـو , 2024 الساعة 7:43:48 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يأتي بين روائع حكمة اليمنيين قولهم: “من أشار عليك بالقتل ما عاونك بالدية”. يرادفه القول: “عقلك براسك، احسب حسابك، تعرف خلاصك”. وفي الفصيح سرى المثل الأثير لمن أغرقته قربته “يداك أوكتا وفوك نفخ” للدلالة على أن النجاة والهلاك بيد الإنسان وما يبدر عنه. الحال ذاتها لمورد هذين المثالين الحكيمين، تنطبق على مضربهما في واقع اليوم. الأنظمة العربية ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 12 يـولـيـو , 2024 الساعة 7:32:05 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يجري الآن الاختيار، بعد طول انتظار، لحكومة جديدة في اليمن الحر مستقل القرار. كل الأمل أن تكون اسما على مسمى: حكومة حاكمة، قادرة لا عاثرة أو عاجزة، ضابطة للشؤون العامة، وناظمة لتغيير مشهود إلى أفضل منشود، لا مجرد واجهة لتدوير ماثل معهود، يعوم العلة ويعمم الخلة. قد يكون الاختيار في هذه الظروف مهمة صعيبة لكنها ليست مستحيلة. تتطلب كما توجب توخي الدقة،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 2 يـولـيـو , 2024 الساعة 7:40:40 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - بات واضحا للجميع بجلاء، أن البعير الأمريكي، أكان الحمار “الجمهوري” أو الفيل “الديمقراطي”، ليس أليفا ولا أليقا، ومــا كان يوما “أنموذجا رقيا” وإلهاما و”واجهة تحضر” وأحلاما، ولا “حمامـــــة سلام”، او “شرطــي العالم” الهمام، أو حتى “راعي تعايش” ووئام. الأيام وتعاقب الأعوام، بما حفلت من نوائب، وأُثقلت بمصائب؛ بينت لكل إنسان سوي، حر أبي، أن الحاكم الأمريكي، طاغوت العصر ونبي الشيطان...











