بث الإعلام الحربي اليوم، مشاهد إضافية من عملية "والله أشد بأسا وأشد تنكيلا" العسكرية النوعية والتي تكللت بتطهير مديريات الساحل الغربي من التحشيدات التابعة للعدو السعودي.
ووثقت المشاهد عملية التمشيط على مواقع العدو باستخدام الدبابات وقذائف الهاون والمدفعية التي أصابت آليات وتجمعات العدو بدقة، وكذا مشاركة طائرة "رجوم" المسيرة في عملية التمشيط والتي استهدفت آليات العدو السعودي وتحشيداته.
وأظهرت مشاهد الإعلام الحربي، اقتحام عدد من المواقع المهمة والسيطرة على نقاط حاكمة في الوازعية وموزع بعد اشتباكات عنيفة، ومواصلة طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي والتقدم باتجاه معسكر خالد.
وتضمنت المشاهد اقتحام القوات المسلحة جبال دباس بعد اشتباكات مع مجاميع العدو من المسافة صفر وأسر العديد من أدوات العدو، والتقدم باتجاه جبل القرن والسيطرة عليه واغتنام العتاد والأسلحة التي كانت في الموقع.
ووثقت تقدم القوات المسلحة باتجاه تبة دباس وبراشة والتبة الحمراء وتبة المسطرة ورأس القرن والتباب المحيطة بها والتي تطل على مديرية حيس بالحديدة، حيث يظهر من المشاهد حجم التحصينات والعتاد التي أعدها العدو لكنها لم تجد نفعا أمام بسالة وإقدام القوات المسلحة.
كما وثقت المشاهد عملية تطهير تبة السفينة في حيس ومطاردة فلول العدو بعد تكبيده خسائر في الأرواح والعتاد، وبالرغم من حجم تحشيدات العدو إلا أنهم هربوا بشكل جماعي، وأظهرت المشاهد ملاحقة آليات العدو الهاربة بالصواريخ الموجهة والتي أصابتها رغم هروبها السريع.
إثر ذلك قامت القوات المسلحة بتطهير تبة دباس وبقية جيوب العدو في مديرية حيس بالحديدة وإحراق مدرعاتهم وآلياتهم العسكرية الحديثة، ووثقت المشاهد محاولة طيران العدو السعودي إسناد تحشيداته بالغارات الجوية المكثفة إلا أنها لم تتمكن من إعاقة تقدم القوات المسلحة وأسر العديد من مرتزقة العدو، فيما قام الإسعاف العسكري بتقديم الإسعافات الأولية لجرحى العدو.
كما أظهرت المشاهد عدد من المواقع العسكرية المهمة في المناطق التي تم تحريرها والمعدات والعتاد العسكري وأجهزة الاتصالات التي تم اغتنامها.
وتجولت كاميرا الإعلام الحربي في المباني الحكومية في مديرية حيس بعد أن حولها العدو إلى ثكنات عسكرية ومراكز لتصنيع الألغام والعبوات الناسفة، ووثقت التحصينات العسكرية التي كان العدو قد أعدها في مديرية حيس، بينها غرف عمليات وقيادة وسيطرة للضباط السعوديين.