أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات العدو الإسرائيلي قصفت، اليوم الأحد، بقذائف المدفعية الثقيلة أراضي زراعية في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد ساعات من قصف مماثل استهدف أراضي زراعية في ريف القنيطرة الأوسط، في ظل استمرار التحركات العسكرية لقوات العدو الإسرائيلي في المنطقة.
وأوضح المرصد على موقعه الإلكتروني، أن القصف الجديد جاء بعد استهداف أراضٍ زراعية تقع بين بلدتي الرويحينة وحرش بئر العجم، غربي قرية زبيدة في ريف القنيطرة، مشيرًا إلى عدم ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء القصف على محيط الرفيد حتى الآن.
وأضاف أن قوات العدو الإسرائيلي تواصل تنفيذ تحركات عسكرية وعمليات قصف داخل مناطق متفرقة من محافظتي القنيطرة وريف دمشق، بالتزامن مع استمرار التوتر في المنطقة الجنوبية من سوريا.
ووفق المرصد، فقد شهدت الأراضي السورية منذ مطلع عام 2026، نحو 80 استهدافًا من قبل العدو الإسرائيلي، بينها 6 استهدافات جوية و74 استهدافًا بريًا، طالت نحو 13 هدفًا، شملت بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر، ومقرات ومراكز وآليات.
وأشار إلى أن هذه الاستهدافات أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، بينهم تاجر أسلحة و4 مدنيين، اثنان منهم خلال عمليات توغل لقوات العدو الإسرائيلي في القنيطرة، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص.
وبيّن أن الاستهدافات الجوية توزعت بين ضربة على الحدود السورية-اللبنانية أسفرت عن مقتل تاجر أسلحة، وضربتين في ريف دمشق أسفرتا عن مقتل مدني وإصابة آخر، وضربتين في درعا، وضربة في إدلب.
أما الاستهدافات البرية، فتوزعت، بحسب المرصد، بواقع 22 استهدافًا في درعا أسفرت عن إصابة شاب، و39 استهدافًا في القنيطرة أدت إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم اثنان خلال عمليات توغل لقوات العدو الإسرائيلي، وإصابة طفل ويافع، إضافة إلى 13 استهدافًا في ريف دمشق.










المصدر لا ميديا