أكدت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أن جرائم عصابات المستوطنين تأتي في سياق دعم حكومة العدو الإسرائيلي وحماية جيشه.
وأشارت القوى الفلسطينية بعد اجتماع لها في رام الله، اليوم الاثنين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إلى استمرار جرائم العدو الإسرائيلي بالاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بما فيه منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وحرق المستوطنين دور العبادة أمام أنظار العالم في الضفة، وهدم المخيمات واقتحامها.
وشددت على أن محاولات تغيير المناهج وخاصة في مدينة القدس العاصمة مرفوضة تماما، ومحاولات إغلاق مدارس وكالة الغوث في القدس تؤكد أن هذا العدوان واستهدافه لكل حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.
وأكدت القوى الفلسطينية أنه مع قرب حلول موسم الزيتون واعتداءات المستوطنين وجرائمهم بقطع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع قطاف المحصول، فإن ذلك يتطلب تضافر كل الجهود لحماية هذا الموسم الذي يعيش عليه الفلاح الفلسطيني، وأهمية مشاركة الجميع في حماية هذا الموسم.
وأعلنت رفضها وتحذيرها من تورط البعض في توريد البيوت المؤقتة للمستوطنات الاستيطانية سواء بالتصنيع أو النقل أو التركيب، ورفضها محاولات التعاطي مع العطاءات الاستيطانية للبناء الخاصة في عمل البنية التحتية في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما الشوارع الالتفافية التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وفرض مزيد من حصار المدن والقرى والمخيمات، وهذا يشمل المقاولين والمعدات المستخدمة في البناء.
وشددت على أهمية التمسك بإنجاح إجراء الانتخابات الفلسطينية القادمة في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر المقبل، والتحضيرات الجارية لانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير وأهمية تضافر كل الجهود لإنجاح الحوار الوطني بمشاركة الجميع ضمن هذا الإطار.جثمانه.