المهاجم الجزائري مروان لوصيف لـ«لا الرياضي»:ظهور محاربي الصحراء في مونديال 2026 لم يكن بحجم الطموح ومحرز أفضل لاعب جزائري
- تم النشر بواسطة أحمد الشلالي / لا ميديا
حاوره:أحمد الشلالي / لا ميديا -
مروان لوصيف، مهاجم كرة قدم جزائري، بدأ مشواره الكروي مع شبيبة القبائل لفترة، ثم انتقل للعب مع أندية جمعية وهران واتحاد الحراش، الجزائرية، وحقق معها إنجازات جيدة، أبرزها الوصول إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، إضافة إلى نصف نهائي كأس رابطة أبطال أفريقيا، ولقب كأس الرابطة الجزائري.
المحارب الصحراوي خاض تجارب احترافية خارجية، أبرزها مع نادي قوص المصري المتواجد ضمن أندية الدوري المصري الممتاز، كما خاض تجربة في الدوري الليبي للمحترفين مع نادي النصر الليبي.
حالياً لديه العديد من العروض الاحترافية من دوريات عربية، كالدوري العُماني والعراقي، كما أنه يرحّب باللعب في الدوري اليمني في حال تلقى عرضاً جيداً مع نادٍ كبير. لكن طموحه هو الانتقال إلى أحد الدوريات الأوروبية.
"لا الرياضي" استضاف القنّاص مروان لوصيف في حوار خاص، واستعرض معه مشواره الكروي، إضافة إلى مواضيع أخرى تخص الكرة الجزائرية.
هل لديك معرفة بالكرة اليمنية؟
- للأسف معلوماتي عن الكرة اليمنية قليل جداً، وهذا ربما بسبب ضعف الإعلام الرياضي في اليمن، الذي من المفروض أن يظهر اللاعبين والأندية اليمنية للعالم كما يحصل في أغلب البلدان.
فقط معرفتي عن المنتخب اليمني أن من يشرف على تدريبه هو الكابتن الجزائري نور الدين ولد علي.
في حال تلقيت عرضاً للاحتراف بأحد الأندية اليمنية هل توافق؟
- نعم، إذا تحصلت على عرض احترافي مناسب من نادٍ جيد في الدوري اليمني سأوافق بدون أي تردد.
لديك مشوار حافل كلاعب، ما هي أبرز الأندية التي لعبت لها وإنجازاتك معها؟
- لعبت لعدة أندية جزائرية أبرزها شبيبة القبائل وجمعية وهران واتحاد الحراش وغيرها، إضافة إلى احترافي في مصر وليبيا.
أما على مستوى الإنجازات فهي الفوز بلقب كأس الرابطة الجزائري، اللعب في نصف نهائي كأس الرابطة أبطال أفريقيا، كذلك التواجد في نهائي كأس الكونفدرالية، وخسرنا أمام الوداد البيضاوي المغربي.
هل سبق لك التواجد برفقه المنتخبات الوطنية سواء الأول أو حتى الفئات السنية؟
- تم استدعائي عدة مرات إلى فئات الناشئين والشباب، لكن لم تتح لي الفرص للعب معها.
ما هو طموحك كلاعب؟
- طموحي كلاعب هو الاحتراف في أوروبا، وهذا ما أسعى إليه، كذلك أطمح للتواجد ضمن تشكيلة محاربي الصحراء.
كيف تابعت مشوار المنتخب الجزائري في المونديال؟ وهل كان بالإمكان أفضل مما كان؟
- نعم، مستوى المنتخب كان ضعيفاً جداً عكس ما كان يتوقعه الجميع.
أيضاً أعتقد أن اللاعبين تأثروا بالأجواء المغايرة بين أوروبا وما هو عليه في أمريكا وكندا.
ظهر محاربو الصحراء ظهوراً باهتاً، فقط بفوز يتيم أمام الأردن رغم وجود أسماء كبيرة من اللاعبين... ما سبب ذلك؟
- الظهور لم يكن بمستوى حجم التطلعات للجماهير الجزائرية، خاصة في ظل وجود أسماء كبيرة تلعب في أقوى الدوريات العالمية.
من يتحمل هذا الإخفاق برأيك، الجهاز الفني أم اللاعبون؟
- برأيي الجميع يتحمل هذا الإخفاق، من مدربين ولاعبين، إضافة إلى اتحاد الكرة، لأنهم كانوا قادرين على الوصول إلى أبعد من ذلك. المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الناشطين في الدوريات الأوروبية؛ لكنهم لم يقدموا الإضافة المتوقعة منهم كما فعل اللاعبون المغاربة. أغلب اللاعبين الموجودين شباب وتنقصهم الخبرة الكافية في مثل هكذا بطولات، إضافة إلى نقص الانسجام. أيضاً ضعف التوظيف من المدرب الذي اعتبره فاشلاً بدرجة امتياز.
محرز أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد الخسارة أمام سويسرا، هل تعتقد أن القرار كان متسرعاً بعض الشيء؟
- غياب محرز يشكل فجوة كبيرة في صفوف المنتخب، فهو من وجهة نظري أفضل من داعب الكرة في تاريخ المنتخب الجزائري من ناحية كل شيء، لذلك اعتزال محرز خسارة كبيرة للكرة الجزائرية.
برأيك هل تأثر المنتخب بعد اعتزال سوداني وإسلام سليماني وياسين إبراهيمي وسفيان فيغولي... إلخ؟
- بالتأكيد المنتخب تأثر كثيراً بعد اعتزالهم، خاصة أنهم كانوا ركائز أساسية حققت عدة نجاحات وبطولات للكرة الجزائرية.
على المستوى الأفريقي ما يزال المنتخب غير قادر على المنافسة على البطولة، ما الذي ينقص منتخب محاربي الصحراء للعودة إلى منصات التتويج؟
- على المستوى الأفريقي، قادرون على العودة بتاج البطولة، لكن بشرط تغيير المدرب وحاشيته، واستبعاد بعض اللاعبين الذين انتهت صلاحيتهم، ويجب أن يتركوا المجال لغيرهم من اللاعبين الشبان.
المنتخبات العربية والأفريقية لم تظهر بالصورة المطلوبة في المونديال باستثناء المغرب ومصر... ما سر ذلك التراجع خاصة الأفريقية؟
- منتخب المغرب أصبح لديه الجرأة لمقارعة كبار المنتخبات في العالم نظراً للتطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية، أيضاً منتخب مصر أصبح قادراً بفضل نجومه ومدربه الكابتن حسام حسن على الوصول إلى أدوار متقدمة.
منتخب الرأس الأخضر المغمور كان مفاجأة المونديال رغم تواجده لأول مرة في البطولة، ما سر هذا التألق؟
- منتخب الرأس الأخضر كان هو الحصان الأسود في هذه البطولة، ولولا قلة خبرة لاعبيه لشاهدناه يصل إلى مراحل متقدمة جداً.
كيف شاهدت المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين؟ وما سر تفوق الإسبان؟
- الإسبان يمتلكون روح المجموعة المتكاملة، إضافة إلى امتلاكهم مجموعة من اللاعبين الشباب الجيدين وعلى أعلى مستوى، إضافة إلى وجود مدرب خبير وداهية هو دي لافونتي.
بماذا تريد أن نختم حوارنا؟
- كل الشكر والتقدير والاحترام لكم ولصحيفتكم على هذه الاستضافة الرائعة، وأتمنى لكم وللشعب اليمني كل التوفيق، وأن يسود بلدكم الأمان.










المصدر أحمد الشلالي / لا ميديا