استدعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، سفير مولدوفا لدى موسكو ليليان داري، وقدّمت له احتجاجًا شديدًا على خلفية ما وصفته بـ "الانتهاكات الصارخة" لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، خلال حادثتين طالتا موظفين ومركبات تابعة للسفارة الروسية في مولدوفا.
وقالت الخارجية الروسية في بيان نشرته عبر قناتها على منصة "تليجرام"، إن الشرطة المولدوفية أوقفت، في 19 يوليو، حافلة تابعة للسفارة الروسية في العاصمة كيشيناو، بدعوى التحقق من الوثائق، قبل أن تقوم بنزع لوحاتها الدبلوماسية دون تقديم توضيحات، مشيرة إلى أن عناصر الشرطة استخدموا القوة بحق موظفي السفارة وهددوهم بالاحتجاز.
وأضافت أن طلب السفارة الروسية حضور ممثل عن وزارة الخارجية المولدوفية إلى مكان الحادث تم تجاهله.
كما أشارت الوزارة إلى وقوع حادثة أخرى عند معبر ليوشيني الحدودي خلال ليلة 20-21 يوليو، حيث جرى احتجاز موظفين في السفارة الروسية كانوا يغادرون مولدوفا لنقل شحنة رسمية إلى روسيا لأكثر من أربع ساعات، معتبرة أن الاحتجاز تم "دون مبررات".
وأكدت أنها ذكّرت السفير المولدوفي بالتزامات بلاده بموجب اتفاقية فيينا، بما في ذلك توفير الظروف اللازمة لعمل البعثات الدبلوماسية، وضمان حرية حركة موظفيها وحماية الاتصالات الرسمية.
وحذّرت موسكو من أنها تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات ردّية مماثلة.