شهدت مديرية التحيتا في محافظة الحديدة، أمسية احتفالية، بذكرى يوم ولاية الإمام علي -عليه السلام-، تحت شعار "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".
وخلال الأمسية، التي حضرها عضو مجلس الشورى الدكتور حميد المزجاجي ومدير المديرية عادل أهيف عبر الحاضرون عن الاعتزاز بإحياء هذه المناسبة في طريق ترسيخ منهج الولاية، وحثّ الأمة على الخروج من حالة الوهن والضعف.
وأكدت الأمسية أهمية الاقتداء بالإمام علي -عليه السلام-، واستلهام الدروس من سيرته في مواجهة الظالمين والمستكبرين، ونصرة الحق، والنهوض بواقع الأمة.
واعتبر مسؤول التعبئة بالمديرية صديق فتيني هذه المناسبة محطة مهمة في تاريخ الأمة الإسلامية، لما تحمله من دروس ودلالات تستوجب من أبناء الأمة الاستفادة منها لتصحيح ما أصابها من نكسات، جرّاء تنصّلها عن الأوامر والتوجيهات التي حث عليها النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام.
وأكد أن الاحتشاد الجماهيري لإحياء هذه الذكرى، يأتي كل عام لتجديدٍ العهد والارتباط بمنهج خاتم الأنبياء محمد -عليه الصلاة والسلام-، لتحقيق العزة والرفعة في حياة الأمة.
وحيا فتيني تفاعل أبناء التحيتا لإحياء ذكرى يوم الولاية، معبّراً عن الاعتزاز والفخر بوعي الشعب اليمني تجاه المؤامرات التي تتربّص بالبلاد، وعدم التفريط بدينهم وهويتهم الأصيلة التي ترتكز على منهج التولي.
من جانبه تطرق العلامة عبدالله علوي في كلمة العلماء إلى المفاهيم التي تشير إلى أهمية إحياء هذه الذكرى في تحصين الأمة والأجيال من الانزلاق في موالاة أعداء الأمة والإسلام، وفق مرجعية القرآن الكريم، لافتا إلى قيم الشجاعة والإيمان التي تعلمها الإمام علي من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن إحياء ذكرى يوم الولاية وقفة وعي متجددة مع التاريخ المحمدي الأصيل، وفرصة لترسيخ معاني الولاء لله ورسوله والإمام علي في نفوس الأجيال، كمنهج واضح لمواجهة التبعية والارتهان لقوى الاستكبار.
وأكد علوي أن حضور أبناء التحيتا بهذا الزخم يعكس تمسك الشعب اليمني بقيم العدل والكرامة التي مثلها الإمام علي -عليه السلام-، وتجسيداً لرفض الشعب لكل أشكال الانحراف الفكري والدّيني الذي تسعى قوى الهيمنة لتكريسه..
تخللت الأمسية، التي حضرها مسؤلو التعبئة وقيادات محلية وتنفيذية، وعلماء، وشخصيات اجتماعية، قصائد وفقرات إنشادية وزوامل معبرة.