الحديدة.. "هيئة الزكاة" تطلق حزمة مشاريع إحسان واسعة لتخفيف المعاناة وتعزيز التكافل
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تواصل محافظة الحديدة تعزيز مسارات التكافل الاجتماعي من خلال مشاريع الزكاة الرمضانية، التي تهدف إلى إسناد الفقراء والمساكين في مختلف المديريات.
وتعمل الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة على توسيع نطاق برامجها الإحسانية، بدءًا من توزيع الزكاة العينية والنقدية وصولًا إلى السلال الغذائية ووجبات الإفطار الجماعي، بما يضمن وصول الدعم إلى أوسع شريحة من المستفيدين، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر اليمنية في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
وفي هذا السياق، يؤكد نائب مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة، الأستاذ حميد العزي، أن المكتب يشهد نشاطًا استثنائيًا لتنفيذ مشاريع متنوعة تلبي الاحتياجات المباشرة للمواطنين. وأوضح العزي أن حزمة المشاريع الحالية تتضمن توزيع زكاة عينية من الحبوب لعدد 23 ألف أسرة، بتكلفة بلغت 228 مليون ريال، إلى جانب تقديم سلال رمضانية متكاملة لـ20 ألف أسرة، بتكلفة تصل إلى 400 مليون ريال.
وأشار إلى أن الهيئة خصصت مشروعًا لزكاة التمور يستهدف أكثر من 3 آلاف أسرة، فيما يتواصل مشروع الإفطار الجاف بتقديم 30 ألف وجبة، بمعدل وجبة يومية لكل أسرة، لافتًا إلى الاهتمام الخاص بتنظيم مآدب الإفطار الجماعي في الساحات العامة، ومنها حديقة الشعب، والتي بلغت تكلفتها 6 ملايين ريال، بهدف ترسيخ قيم الإخاء والتضامن الديني والاجتماعي.
وشدد العزي على أن نجاح هذه المبادرات يرتكز على التنسيق الوثيق مع السلطة المحلية، داعيًا القطاع الخاص وكبار المزكِّين إلى المبادرة بإخراج الزكاة في وقتها المحدد لتعظيم أثر هذه الجهود. كما أكد ضرورة اضطلاع المجتمع بمسؤولياته تجاه الفئات الأشد احتياجًا، معتبرًا أن تكاتف الأسرة والمجتمع إلى جانب الهيئة يعزز من استدامة هذه المشاريع ويخفف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المعوزين.
وتأتي هذه الأعمال المكثفة في سياق البرامج والأنشطة التي تعمل عليها الهيئة العامة للزكاة، والتي تقوم بتحويل فريضة الزكاة إلى أداة فاعلة لتحقيق الاستقرار المعيشي. فنجاح الهيئة في إيصال المساعدات بعدالة وشفافية يعكس وعيًا متناميًا بأهمية هذا الركن الإسلامي ودوره في صون كرامة الإنسان.
ويبقى الهدف الأسمى هو الارتقاء بجودة حياة المواطنين، من خلال نموذج إداري يجمع بين المبادرة الحكومية والمشاركة المجتمعية، بما يضمن تحويل هذه المساعدات الموسمية إلى أثر مستدام يمتد إلى كافة مناطق المحافظة، ويعكس صورة مشرقة للتضامن الإنساني في أبهى صوره.










المصدر لا ميديا