أفاد نادي الأسير الفلسطيني ،اليوم الخميس، بأن الأسيرة فداء عساف (49 عامًا) من قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، والمعتقلة منذ شهر فبراير 2025، على خلفية ما يدعيه العدو الصهيوني “بالتحريض”، تعاني تدهور في حالتها الصحية.
وقال النادي، في بيان على صفحته بمنصة "فيسبوك، إن عساف تعاني من سرطان الدم، وتم اكتشاف المرض قبل شهرين من اعتقالها، وبعد اعتقالها تدهورت حالتها الصحية بشكل مستمر بسبب ظروف السجن القاسية وافتقادها للرعاية الطبية اللازمة في سجون العدو الصهيوني.
وأوضح أن الفحوصات الحديثة لعساف في مستشفيات العدو أظهرت أنّ المرض وصل إلى مرحلة أصعب مما كان عليه قبل الاعتقال، وتحتاج إلى علاج مضاعف وعاجل.
ولفت إلى أنه بالرغم من حالتها الصحية الحرجة، ما زالت الأسيرة عساف معتقلة، وتواجه انتهاكات متعددة داخل سجون العدو، تشمل التجويع، التعذيب النفسي والجسدي، الإذلال، والإهمال الطبي المتعمد، إضافة إلى الاحتجاز في ظروف اعتقالية قاسية ومهينة.
وبيّن أنّ غالبية الأسيرات يقبعن في سجن “الدامون” الصهيوني، فيما تُحتجز أخريات في مراكز التحقيق والتوقيف، حيث يواجهن ظروفاً اعتقالية مأساوية، ويتعرضن لمختلف أشكال الانتهاكات وعمليات السلب والحرمان الممنهجة.
وأوضح النادي أنّ من أبرز السياسات التي مارستها منظومة سجون العدو بحق الأسيرات منذ بدء الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023؛ التعذيب، التنكيل، الإذلال الممنهج، التفتيش العاري كواحد من أبرز أساليب الاعتداءات الجنسية، العزل، استخدامهن رهائن للضغط على عائلاتهن، إضافة إلى الحرمان من العلاج.
واشار إلى أن عدد الاسيرات القابعات في سجون العدو بلغ اليوم 70 أسيرة، بينهم ثلاث طفلات.