عرفه الناس بوجهه الوضاء وحضوره الطاغي، وارتبط اسمه بشخصية الشيخ غيلان في المسلسل الدرامي "همي همك"، حيث أضحك القلوب وأدخل البهجة إلى البيوت، مثبتا أنه فنان موهوب بالفطرة، يملك القدرة على أن يظل حاضرا في الذاكرة مهما غاب الجسد.
الفنان القدير محمد مقبل ودع الحياة بعد أن أنهكه المرض وأطفأ وهج حضوره، تاركا خلفه إرثا فنّيا يضيء ذاكرة الدراما اليمنية.
رحل عن عمر ناهز الخامسة والستين عاما، بعد مسيرة طويلــــــة حمـلــــت مــلامـــح البهجة والوجع، وأهدت للجمهور شخصيات خالدة لا تُنسى.
سنوات طويلة قاوم فيها المرض، حتى أرهقه داء السكري وأثقل خطواته، قبل أن تتدهور حالته إثر مضاعفات خطيرة أنهت رحلته مع الحياة. ومع ذلك، بقيت أعماله شاهدة على عطائه، من المسرح إلى الشاشة، حيث أبدع في أعمال بارزة مثل "باقة ورد"، "العالية"، و"لقمة حلال" وغيرها من الأعمال الدرامية، كمسلسل "ماشي كماشي" الذي عرضته قناة المسيرة في العام 2018.
وبرحيله، تخسر الدراما اليمنية أحد أعمدتها، ويخسر الجمهور فنانا كان صوته وصورته مرآة لروح اليمن، وذاكرة للبسمة التي قاومت قسوة الأيام.










المصدر خاص / لا ميديا