مـقـالات - ابراهيم الحكيم

مآل محتوم

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - عاجلا أم آجلا. لن يصح إلا الصحيح بوجود إرادة التصحيح. ما يبدو اليوم بعيدا عصيا سيغدو قريبا ممكنا. واقع الأحداث ومجرياتها تسير باتجاه أكثر وضوحا وأقل غموضا. هناك أجندات تهوي وأخرى تمضي قدما. تقابلها إرادة عامة تتسع لن تقهرها إرادات خاصة بنهاية المطاف. كل المعطيات تشير إلى دنو تغيير كبير يتجاوز اليمن إلى العالم برمته ونظامه....

سهوكة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تقف المنطقة والإقليم برمته أمام ما يسميه إخوتنا المصريون بعاميتهم “سهوكة”، تلتقي مع “كولسة” تعتمد خداع وفهلوة لاعب الخفة، في محاولة تمرير خطة مدبرة، تعيد رسم وجه المنطقة، عبر أحداث مفتعلة تنتج “الوضع المأزوم” وتؤجج بعناية مسار تصاعدها المرسوم، من عصبة تحالف العدوان نفسها، ليس في اليمن فقط بل وفي العراق وإيران ولبنان وكوريا الشمالية ودول أخرى، بتوقيت متزامن وللغاية ذاتها....

ما حجتكم؟!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - استحلفني بالله زميل سابق في الجامعة ومهنة الصحافة، انحاز لحزبه الحاكم منذ 2012 أن أرفع ما سماه غشاوة التعصب عن عيني وأقر بأن ثورة 21 سبتمبر 2014 انقلاب أورث اليمن نكبة! سألته بعد أن أقسمنا أن نكون صادقين: انقلاب على مَن.. أكان هناك سلطة شرعية، وتحكم البلد بدستوره وقوانينه، وتراعي مصالح الشعب وتحفظ أمنه واستقراره وتصون سيادته ووحدته؟!...

نكبتهم!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - من نكد العيش، أن تحاول النكبة تدثر ثوب “النعمة” لمواراة عورتها، ونعت غيرها بها. هذا ما سعى إليه بكل خفة وفهلوة، الموالون لتحالف العدوان على اليمن. يعلمون يقينا أنهم وسلطتهم كانت نكبة، قادت البلاد والعباد إلى أهوال عدة، انعكاسا لانهيار عام أنتجه ارتهانهم التام للخارج على حساب امتهانهم الدامي للداخل، وسوقهم عن عمد، البلاد والعباد إلى الهاوية....

خيبة مُرة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ثماني سنوات من العدوان، محصلتها مُرة لتحالف دوله المتكبرة المجرمة، لا إنجاز لها عدا الجرم والهدم وانتهاك الحرم. ولا شيء جنته عدا السقوط قيميا وأخلاقيا وسياسيا، وتكبد الخسائر بشريا واقتصاديا وعسكريا. صحيح أثخن العدوان جرح اليمن وأجرم بحق اليمنيين، لكنه هزم في المحصلة، لم يحقق أيا من أهدافه المعلنة والمضمرة. خيبة تحالف العدوان وأدواته قائمة...